بعد انتشار الوباء بين افرادها : الجالية الهايتية تتحرك لدعم للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يكافحون COVID-19

  • article

تأثرت الجالية الهايتية في مونتريال بشدة بالوباء - منذ أن كانت الموجة الأولى من حالات COVID-19 تغمر دور الرعاية طويلة الأجل حتى اليوم.

وقالت مود بيير- بيير ، رئيسة "تجمع الممرضات ومساعدي التمريض الهايتيين في مونتريال" : " كثير من أفراد الجالية كانوا يعودون إلى منازلهم مصابين" ، حيث يعمل العديد من الهايتيين في مجالات الرعاية الصحية  .

ووفقًا لبيانات الصحة العامة ، كانت ضاحية شمال مونتريال ، التي تضم عددًا كبيرًا من سكان هايتي ، من بين الأحياء التي سجلت أعلى معدلات الإصابة في المدينة.

لذلك ، بدأت مجموعة من الممرضين من اصول هايتية عددًا من المشاريع ليكون مواطنو جاليتهم في مونتريال مهيئين ودعمهم بشكل أفضل في المعركة ضد الفيروس.

وبالتعاون مع جمعية الأطباء الهايتيين في الخارج ومؤسسة أطباء كندا-هايتي ، أطلق التجمع حملة توعية في شمال مونتريال في بداية الوباء. وقالت بيير- بيير في تصريح لقناة سي بي سي في اطار تحقيق اجرته عن التجمع ووضع الهايتيين في مونتريال في ظل الوباء: "لقد كررنا الإجراءات باستمرار وشرحنا أهمية إرشادات الصحة العامة وكيف تؤثر علينا كمجتمع ثقافي". كما وُزعت الأقنعة ووُضعت الملصقات وجرى الحديث مع جماعات الجالية والمؤسسات الدينية حول الفيروس وأهمية اتباع القواعد.

وخلال أشهر الصيف ، فتح التجمع خطاً ساخناً يديره الأطباء والممرضات ، متطوعين بوقتهم لتقديم الدعم لمتخصصي الرعاية الصحية من اصول هايتيية.

ومؤخراً ، أدار التجمع حملة للصحة العقلية تم بثها في الإذاعة والبرامج التلفزيونية الهايتية.

وقالت بيير - بيير "إن التركيز ينصب على طمأنة العمال بأنه من الطبيعي الشعور بالاكتئاب أو القلق بشأن خطر نقل العدوى إلى أحبائهم".وأضافت " نريد أن نمنحهم مساحة للتنفس". وقالت: "من الطبيعي أن تكون لديهم هذه المشاعر ولكن يوجد هناك مساعدة ".

يذكر ان شمال مونتريال تضم الو جانب الجالية الهايتية اعداد كبيرة من الجالية العربية والاسلامية التي سجل فيها اصابات ايضا مرتفعة في العام الماضي.

الصورة : "تجمع الممرضات ومساعدي التمريض الهايتيين في مونتريال" في جلسته السنوية للمعلومات الصحية في عام 2019 ، في مونتريال - الشمال. (الصورة مقدمة من التجمع))