النائب سلمى زاهد : لا يمكن لكندا تجاهل الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان التي يعاني منها الشعب الفلسطيني

  • article

تعليقا على ممارسات قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المصلين في القدس المحتلة دعت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الكندية الفلسطينية النائب الفدرالي عن وسط سكاربورو في الحزب اللبرالي الكندي سلمى زاهد في بيان لها الحكومة الكندية الى "التحدث علانية ضد العنف في المسجد الأقصى الذي دفعه هذا الإجراء البوليسي وإدانة هذه التوغلات في مجمع الأقصى".

وقالت زاهد في بيان نشر على صفحتها على الفيسبُك "هذه الممارسات مرة أخرى ، خلال شهر رمضان المبارك ، اندلعت أعمال العنف في المسجد الأقصى في القدس حيث كان المصلون المسلمون الأبرياء يحاولون الصلاة وممارسة عقيدتهم بسلام".

واضافت " إن عمليات التوغل التي تقوم بها الشرطة الإسرائيلية ، والتي أصبحت حدثا سنويا منتظما خلال هذا الشهر الكريم ، استفزازية وليست متناسبة ويجب أن تتوقف. إنني أدين هذه التوغلات في المسجد الاقصى ، التي أثارها الخطاب الحاد وتهديدات الجماعات الإسرائيلية اليمينية".

واذ اكدت زاهد انه " لا يمكن السماح لهذا الوضع الراهن العنيف بالاستمرار خلال شهر رمضان آخر" لفتت الى انه " من أجل السلام والتعاون السلمي ، أحث على إيجاد حل جديد لضمان أمن جميع المصلين من جميع الأديان في هذه المنطقة المقدسة لدى العديد من الشعوب".

واعتبرت انه " حان الوقت لحكومة إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات مع ممثلي الشعب الفلسطيني لبدء حوار جديد لمعالجة هذه القضايا وغيرها".

ودعت زاهد " الحكومة الكندية للتحدث علانية ضد العنف في الأقصى الذي دفعه هذا الإجراء البوليسي وإدانة هذه التوغلات في مجمع الأقصى".

وختمت زاهد بالقول " إذا كانت كندا ستعتبر نفسها نصيرة لحقوق الإنسان العالمية ، فلا يمكنها تجاهل الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان التي يعاني منها الشعب الفلسطيني".

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المسجد الأقصى، فجر اليوم الجمعة، وحاولت إفراغه من المصلين بصورة كاملة، الأمر الذي أدّى إلى مواجهات مع شبّان مرابطين فيه، أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 400 فلسطيني، وجرح ما يزيد على 150 شخصاً.
*الصورة من الفيسبك