"الصاية " ليست مجرد قطع ملونة بل سجل يحكي عادات المجتمعات وابتكاراتها وذكرياتها

  • article

صدى المشرق ـ مونتريال

‎اقامت مصممة الازياء والمجوهرات السيدة بان القزويني حفل عرض للازياء العراقية (صاية) برعاية القنصلية العراقية العامة في مونتريال والمركز الثقافي المغربي في مونتريال وذلك عند الساعة السادسة والنصف من عصر يوم الجمعة في الثالث والعشرين من شهر حزيران – يونيو في قاعة المركز الثقافي المغربي وسط مدينة مونتريال بحضور شخصيات دبلوماسية وثقافية وجاليوية .




في كلمتها الافتتاحية اشارت السيد القزويني الى ان "هذا المعرض يقام برعاية خاصة قدمتها القنصل العراقي العام في مونتريال د. اغادير النقيب". وشكرت سفارة العراق في أوتاوا لارسالها ممثلين عنها لحضور المناسبة كما شكرت القناصل المعتمدين في مونتريال من كل العراق ، پنما،سويسرا وكولومبيا .

كلمة د. اغادير النقيب

‎والقت القنصل العراقي العام في مونتريال د. اغادير النقيب كلمة استهلتها بالقول " يسعدني ان اكون اليوم في احياء هذه المناسبة لعرض زي من ازياء بلادي العراق والمعروف باسم " صاية" ، بايدي مصممة وفنانة مبدعة الا وهي الفنانة العراقية ومصممة المجوهرات بان القزويني ، التي توارثت من اجدادها حب الابداع والابتكار والتميز في كل ما تنجزه" .

‎واضافت د. النقيب " تضم الازياء العراقية سجلا يحمل في طياته عادات الامة وتراثها ويستدل بها على الكثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وهي عنصر من عنصر من عناصر التراث الثقافي وابداعات المجتمعات القديمة التي توارثتها الاجيال وتفاعلت مع محيطها، والحفاظ عليه يعني التمسك بالهوية وحمايتها من الاندثار . وهي ليست مجرد قطع ملونة بل سجل يحكي عادات المجتمعات وابتكاراتها وذكرياتها. واحياؤها ما هو الا لمجابهة مسارات زمن العولمة ومجابهة التحديات العصرية التي اثرت بشكل كبير على التمسك بتراث الشعوب . لذا علينا ايها السيدات والسادة ان نشجع على استمرارية هذا الابداع الذي يعكس حقيقة ماضينا العريق ويساهم في بناء مستقبل يفتح للعالم منافذ جديدة ومختلفة وللتعريف بالابداع  والتعبير الثقافي".

‎وختمت النقيب بتقديم " جزيل الشكر للمبدعة بان القزويني لانها بدأت بحلم وحققت هذا الحلم الذي نراه اليوم يتحقق ". كما شكرت "مديرة المركز الثقافي المغربي السيدة هدى الزموري التي لم تبخل ابدا في دعم احتفالات قنصليتنا ونشاطات بلدنا العراق . والشكر موصول ايضا للسيدة رشيدة التي كانت داعمة لكل نشاطات القنصلية وكذلك للسيدة القزويني والعارضات ".   


السيدة القزويني بعد ذلك تحدثت عن "الصاية  التي ترتديها النساء في بغداد و جنوب العراق، بعد الاربعين في مناسبات الاستقبال في الصيف  ". واشارت الى ان " الصاية هي أحد الملابس التقليدية العراقية وهي رداء طويل حتى الكعبين. الصاية لا تبطن وتصنع من قماش الجورجيت - حرير المشغول بخيوط الفضة و الذهب، كانت ترتديها النساء في الاربعينيات ولكنها اختفت في ستينيات القرن الماضي ولم يعد احد يرتديها اليوم".  واشارت الى انه " كانت تراثا غنيا وقررت ان اعيدها للحياة بطريقة عصرية بحيث يمكن للشابات ان يرتدوها بتصاميم متعددة".

‎ابتدأ العرض بازياء عراقية متنوعة بين الحداثة و العراقة تميز بسمة استعمال الخط العربي في الاقمشة.  واختتم بصاية عمرها ١٠٠ عام!.

‎قدمت ثمان من الفتيات هذا العرض، وقد نال استحسان الحضور فصفقوا مطولاً وقوفاً، لتنوع تصاميمه والوانه الجذابة

‎بعد العرض دعي الحاضرون لتناول الاطعمة  والمشروبات .

*الصور من صدى المشرق   

معرض الصور