يوم القدس في مونتريال :"حلم العودة الى كنيسة القيامة والمسجد الاقصى صار اليوم اقرب" 18 أبريل, 2023 وقت الإنشاء: 10:30 ص عدد القراءات: 615 وقت القراءة: 1 احيت "لجنة احياء يوم القدس في مونتريال" مناسبة يوم القدس العالمي باحتفال حاشد اقيم يوم الجمعة في الرابع عشر من شهر نيسان الجاري بحضور شخصيات جاليوية واكاديمية وممثلين عن جمعيات اغترابية .قدّم للمناسبة زهراء السيد علي وريّان قبيسي..وافتتحت بايات من القرآن الكريم للمقرىء حسان قصير. بعد تناول طعام الافطار تحدثت د. ميشيل هارتمان استاذة الادب العربي في معهد الدراسات الاسلامية في جامعة ماكغيل حيث قالت "لي الشرف ان اتحدث امامكم هذه الليلة في مناسبة يوم القدس وفي شهر رمضان".واضافت " الصور القادمة من فلسطين من الصعب مشاهدتها وخصوصا في القدس وفي شهر رمضان المتزامن مع عيدي الفصح اليهودي والمسيحي حيث راينا صورا مروعة فيها جنود يقومون بتوقيف المواطنين واحتجازهم وضربهم وتعذيبهم في فلسطين وبالخصوص في القدس والاقصى وهو يعارض كل شي يمثله هذا الشهر الكريم. وهو مناسبة ليذكرنا نحن البعيدين بواقع الشعب الفلسطيني" . واذ قالت " انا اتحدث هنا امام من يهتم بما يجري في فلسطين والقدس وبحق الناس العيش بعيدا عن الاضطهاد". سالت هارتما " اذن ماذا علينا ان نفعل وماذا يمكننا ان نفعل" ".حيث تحدثت عن اهمية مقاطعة البضائع الاسرائيلية التي تباع في المحلات الكبرى في مونتريال وغيرها وضرورة استبدالها بشراء بضائع من دول اخرى كأن "نستعيض عن شراء الليمون الاسرائيلي بالليمون المغربي". ودعت الى ان نركز على ما "يمكننا القيام به لدعم قضية محقّة والقيام بعمل ثابت لدعم ما هو صحيح... وان نعمل جميعا وبطرق متنوعة"، لدعم اهدافنا . ولفتت هارتمان الى انه " كما نحاول ان نشرح للناس عن مسالة الصيام وشهر رمضان وفوائده وغير ذلك يمكننا ان نفعل نفس الشيء فيما يخص ما يجري في فلسطين". وشددت انه "علينا ان لا نكتفي بذلك بل ان نحدث الاخرين عن هذا الامر وندعوهم الى عدم شراء هذا النوع من الليمون.. وان بقوم بالاعتراض لدى المسؤولين عن المؤسسات التجارية لعدم بيع هذا الليمون واستبداله بنوع اخر" . واضافت" قد يكون علينا ان نقوم بحملة ضد المؤسسة التي تبيع المنتوجات الاسرائيلية والتواصل مع المؤسسة الام وابلاغها بعدم استيراد هذه البضاعة" . واذ لفتت الى انه قد يبدو هذا التحرك غير كاف قالت " لكن بتعاون الجميع ومشاركتهم يمكن ان نغير الواقع من دون خوف" . واكدت انه "لا يمكننا ان نواجه ما يجري في فلسطين الا مجتمعين وكلما كانت المشاركة متنوعة كان من الصعب استهداف الناشطين. فالتوحد حول القضية ودفاعنا عن بعضنا بقوة امر في غاية الاهمية. واعتبرت انه " من تجربتي اقول انه في العمل من اجل القضية الفلسطينية علينا ان نجمع الاشخاص من كل الخلفيات والاديان والالوان ممن يعتقدون بهذه القضية . وهنا في مونتريال يوجد الكثير من المنظمات الشبابية وغيرها ، التي تعمل من اجل فلسطين". ثم تحدث المحامي جون فيلپو المتخصص في القانون الدولي . وكانت الكلمة لسماحة الشيخ علي السبيتي الذي استهلها بقراءة "الفاتحة للشهداء الذين فدوا طريق القدس ودرب فلسطين" . وقال " في يوم القدس العالمي لا يسعنا الا ان نتذكر ذاك العبد الصالح الذي لم تمض اشهر معدودات على انتصار الثورة الاسلامية في ايران واسقاط الشاه حتى اعلن يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان يوما عالميا للقدس" . وراى السبيتي ان " العالم مرتبط ببعضه البعض في محاور وجبهات لا علاقة لها بالدين او العرق ولا بالمذاهب والطوائف مع انهم يحاولون ان يصوروها كذلك . والدليل على ذلك ان الشاه كان يوزع الراحة والبسكويت في محرم لكنه كان امريكيا صهيونيا يواجه كل انسان يريد ان يتحرك في سبيل مواجهة المستعمرين". واعتبر ان " اسقاط الشاه واستبدال السفارة الإسرائيلية في ايران بسفارة فلسطين كانت بداية تحول في المنطقة نقلها من مرحلة دفن القضية مع صلح السادات وتوطين الفلسطينيين وفرض السلام الى مرحلة جديدة، بعد ان كانت الثقافة السائدة ان العين لا تقاوم المخرز وان هذه القوى المدججة بالسلاح والتفوق العسكري لا يمكن ان تهزم. حيث كان المطلوب ان تسيطر ثقافة الياس على القلوب والعقول والشعوب لكي تنسى القضية الفلسطينية ..". واضاف سماحته " المفاجأة اليوم ان الذي يقاتل اليوم في فلسطين ويواجه ويبذل دمه هم الجيل المولود حديثا بعد محاولات الاحباط وليقول انه ما ضاع حق وراءه مطالب". وعقب سماحته بالقول " والاجمل من ذلك انه في الاغتراب وفي العديد من الدول من يذكرنا بهذه المناسبات ليس جيل الاباء والاجداد بل هم الجيل المولود هنا من امثال الشباب والصبايا الموجودين الليلة ، الذين اصروا على اقامة المناسبة واحيائها. لانهم يملكون حس عدم المداهنة قرروا ان يدعونا هذه الليلة كما في السنوات السابقة ". ووجه " الشكر لهؤلاء الشباب لانكم تبعثون اليأس والبؤس في نفوس اولئك الذي يدفعون المليارات لكي تتخلى الناس عن فلسطين ". وختم بالقول " هذا الجيل يعود ليقول من جديد ان الحق احق ان يتبع وان حلم العودة الى فلسطين والى كنيسة القيامة والمسجد الاقصى صار اليوم اقرب بمرات ومرات من اي زمن مضى بسبب هذا العزم وهذا النشاط ". ثم كانت قصائد شعرية من وحي المناسبة للشاب محمود خليل من حركة الشباب الفلسطيني والشاب حسين علي اسماعيل والحاج ابو طالب نصر الله.من الجدير بالذكر انه وضعت على الطاولات بطاقات تشير الى اقامة هذا الافطار عن ارواح العديد من الشهداء من الاطفال الفلسطينيين معرض الصور