اقام مجلس علماء كندا حفلين تابينيين في ذكرى مرور اربعين يوما على ارتحال مرشد مؤسسة الزهراء(ع) في مدينة ويندزر ،عضو المجلس ومسؤول لجنة الحلال فيه المرحوم سماحة السيد علي مرتضى. الاول في مسجد الزهراء ( ع) في مونتريال والثاني في مسجد الامام علي في مدينة اوتاوا. وذلك عند الساعة السابعة من مساء يوم الاحد في 13 شباط- فبراير .
حفل مونتريال

في مونتريال افتتح الحفل التابيني بآيات من الذكر الحكيم للحاج عبد الله صفا .

ثم كانت كلمة للأديب الحاج بهيج سلامة الذي قال " السيد علي مرتضى كان عالماً علماً نشيطا مجاهدا، عاش جنديا لنصرة المبادىء وترك بصماته المباركة وآثاره الطيبة في كل ساحات الاغتراب في شمال القارة الامريكية . كان انسانا مميزا بسيرته وسلوكه. ترك وراءه سيرة طيبة تتجسد فيها كل معالم النبل والطهر والمحبة والايمان وترك وراءه سيرة جهادية ابتدأها منذ ان تفتحت براعم صباه عن شباب رشيد حتى آخر نفس من حياة قضاها بالجهاد ، فكانت حياته ملحمة في التضحية والجهاد من اجل اعلاء كلمة الحق ومن اجل ارساء قواعد مجتمع اسلامي في دار الاغتراب يحفظ ابناءنا واجيالنا من الضياع الفكري ومن الفساد الخلقي . وانا اتلمس مكامن الطيب في شخصية السيد علي مرتضى أعلى الله مقامه وجزاه الله عنا خير الجزاء اشعر بالكلمات تخرج على لساني كالزهر الندي فواحة بطيب افعاله وعابقة بكثرة عطاءاته . فبأيّ آياته يُذكر وبأيّها اذا ذكر لا يُشكر. ابغزارة علمه؟ ام طيب اخلاقه ؟ ام لطف معشره؟ رحمه الله كان انسانا مميزا بكل ما تعنيه الكلمة من معان. رحمه الله واسكنه الفسيح من جناته وسقى الغيث تربة انبتته وبارك الله في ارض حملته.. وسيبقى مقرّه خير مستقرّ لقلوبنا وارواحنا . رحل رحمه الله عن عالمنا وبقي منه بسمة طيبة وكلمة طيبة كانت تجمع قلوب الناس وبقي منه شعاع وامل مضيئ نستضيء بهديه ونمشي على ما مضى عليه الى ان يجمع الله بيننا وبينه في دار رحمته ومغفرته . رحمه الله ورضي عنه وارضاه وافرغ على قلوبنا جميعا الصبر العظيم المفضي الى عظيم الاجر وجبر ثلم القلوب بسلامتكم جميعا ".

بعدها كان مجلس عزاء حسيني لسماحة الدكتور السيد رياض المؤمن تناول في خلاله الآية القرآنية الكريمة (وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ).
حفل اوتاوا
في مسجد الامام علي(ع) في مدينة اوتاوا افتتح الحفل التابيني بآيات من القرآن الكريم للحاج يوسف مرعي.
ثم كانت كلمة للحاج أحمد هريش الذي قال :
"يا ايّها السيّد المعمّم بالضوء السلام عليك
يا شقيق الوطن والغربة السلام عليك
يا رفيق الأسى واللوعة السلام عليك
ستبقى ايها السيّد حاضرا في عرش الذكريات، بعزم وحزم بقوة وثبات
ستبقى ذكراك تعبرُ القلب والجراح.. ومن عبيرها سيُشرق الصباح
هنا زخمك.. هنا عزمك ، هنا نبضك .. هنا صوتك يختصر المسافات ..
ستبقى ايها السيّد شعاعا .. فعيناك عطر وعبق وعلى أفنان الجرح طبق، كنافذتان وبكل ضوء ملكان..
ما زلنا نتوّسم ثغرك الضاحك .. ما زلنا نحنّ الى صبرك وأناتك الى الريح الخجول في كفيك.. الى الحق يبتهل من اصغريك ..
يا مدى القلب والعين انت في الجموع والنواحي .. انت باقٍ في الدموع والاضاحي .. انت باقٍ في ليلي المفجوع وصباحي ..
سلام عليك ايها السيّد من بريق المنابر .. سلام عليك من عين دمعها حائر .. سلام عليك وعلى الأستار في الكعبة .. سلام عليك وعلى الأنصار في المواطن الصعبة .. سلام عليك سيّد علي يوم ولدت وسلام عليك يوم رحلت وسلام عليك يوم تُبعث حيّا".

بعدها كان مجلس عزاء حسيني لسماحة الشيخ علي الخطيب تحت عنوان "العلماء امناء الرسل والأنبياء".
يذكر انه وافت المنية العلامة السيد علي مرتضى في لبنان قرابة الرابعة من عصر الاربعاء في الخامس من شهر كانون الثاني اثر مضاعفات وباء كورونا.
*الصور من الفيسبك