الـ RCMP توقف متعاونا مع عصابات تدّعي التحدث باسم "وكالة الدخل الكندية"

  • article

كجزء من التحقيقات الجارية في ملاحقة عمليات الاحتيال التي تتم عبر الهاتف والتي يدعي اصحابها التحدث باسم "وكالة الدخل الكندية" ، ألقت شرطة  الخيالة الكندية ( RCMP) في تورنتو القبض على رجل يبلغ من العمر 22 عامًا يُزعم أنه تم تجنيده من قبل محتالين في الخارج لتلقي مكاسبهم غير المشروعة وغسلها محليًا.

فبعد أيام قليلة من إصدار مذكرة توقيف في جميع أنحاء كندا ، ألقت الشرطة القبض على نامان جروفر ، من ميسيسوجا ، وتم احتجازه ووجهت إليه تهمة الاحتيال وغسيل الأموال.

حملة الاعتقال هذه جاءت كجزء من مشروع OCTAVIA، وهي عملية بدأت في عام 2018 لمكافحة هذه الأنواع من عمليات الاحتيال عبر الهاتف.

وبينما يتم تشغيل وإدارة عمليات الاحتيال باسم "وكالة الدخل الكندي" في الخارج - والأكثر شيوعًا في الهند وباكستان - تقول شرطة الخيالة الكندية إن المحتالين غالبًا ما يستخدمون عاملين في كندا كوسيلة لمعالجة وغسل الأموال التي يتم الحصول عليها محليًا ".

وتقول شرطة الخيالة الكندية انه تم تجنيد العديد من المتواطئين المحليين في بلدانهم الأصلية وجاؤوا إلى كندا بتأشيرات طلابية لبدء عملهم الشائن .

 الضابط في جهاز شرطة الخيالة جيم اُغدن قال في تصريح صحافي : "يعتبر " المتواطئون" اوما يُعرف بـ " بغال الأموال "عنصرًا حاسمًا في عملية الاحتيال المعقدة هذه لأنها تسهل تدفق أموال الضحايا إلى أعضاء هذه المنظمات غير المشروعة" وأضاف " الاعتقالات والتهم ترسل رسالة واضحة ومهمة - أولئك الذين يتورطون كبغال نقود سيتم اعتقالهم وتوجيه الاتهام إليهم جنائياً ومحاكمتهم".

يُشار الى انه منذ عام 2014 ، تم إخراج ما يقرب من 18 مليون دولار من الكنديين في عمليات الاحتيال من هذا النوع وأخرى مشابهة.

يُذكر هنا ان العديد من افراد الجالية العربية والاسلامية في مدن كندية عدة وقعوا ضحية تلك العصابات .