بعد نشرها فيديو عن مقتله : عائلة زافيس تطالب اعتبارها جريمة كراهية

  • article

 طالبت أسرة مواطن قُتل طعنا حتى الموت خارج مسجد في ريكسديل الشهر الماضي بإعلان قتله جريمة كراهية.

وقالت ابنة المغدور بيبي زافيس للصحفيين يوم أمس الخميس أثناء حديثها عن مقتل والدها: "قلبي مفجوع به لكن بألم وغضب وإحباط".

وقالت زافيس ، في حديثها للصحفيين ، إن والدها "كان كل شيء" بالنسبة لها. ووصفته بأنه رجل عطوف و "مصدر إلهامها" و "عمودها الفقري".واشارت الى انها تريد نشر الفيديو "للفت الانتباه إلى الجريمة المروعة وتريد أن يتم تصنيف القتل على أنه جريمة كراهية لمنع حدوث شيء مماثل مرة أخرى".وشددت على انها تريد العدالة لوالدها. وان من قتل والدها يجب ان يدفع الثمن وان ينال العقاب الذي يستحقه.

 

كان محمد أسلم زافيس خارج مسجد المنظمة الإسلامية العالمية (IMO) في منطقة شارع ريكسديل وشارع إيسلينجتون ليلة 12 سبتمبر يتحقق من عدد الأشخاص الذين يدخلون المبنى من أجل الامتثال للقيود المتعلقة بالـ COVID-19.

و تم تصوير مقتله في مقطع فيديو ، و نشر نسخة منه من خلال المجلس الوطني للمسلمين الكنديين يوم الخميس للفت الانتباه إلى الطبيعة غير المبررة للهجوم.

ويظهر في الفيديو شخص مجهول يسير خلف زافيس ، الذي كان جالسا على كرسي خارج المسجد. وبعدها يمر هذا الشخص بجانبه ويمشي مسافة ، ثم يستدير ويمر خلفه مرة أخرى قبل أن يتوقف لإخراج شيء من الحقيبة. ثم يقترب من الخلف من دون ان يدرك زافيس أن هناك من يقف وراءه. وحوالي الساعة 8:40 مساءً ، عثرت طواقم الطوارئ على زافيس يعاني من طعنة في رقبته وأُعلن عن وفاته في مكان الحادث.

ووصفت شرطة تورنتو جريمة القتل بأنها مروّعة. لكنها لم تعتبرها جريمة كراهية حتى الآن. وأكدت الشرطة أن لديهم نسخة من الفيديو كاملا ، والتى التقطت أيضا اللحظات التي تلت اقتراب الشخص من زافيس.

القت الشرطة القبض على مشتبه به فى القضية يوم 18 سبتمبر وهو جيلهيرمي "ويليام" فون نيوتيجيم ، 34 عامًا الذي يواجه ، تهمة قتل من الدرجة الأولى.

قالت الشبكة الكندية لمكافحة الكراهية ، وهي منظمة مستقلة تتابع مجموعات الكراهية في كندا ، الشهر الماضي أن مراجعتها لحسابات Von Neutegem على وسائل التواصل الاجتماعي وجدت له روابط مع مجموعة من النازيين الجدد . فيما لم تؤكد شرطة تورنتو وجود علاقة بين فون نيوتيجيم وجماعة الكراهية ، لكنها قالت إنها تحقق في الأمر.

وقالت الشرطة في بيان لها إنها على علم بمنشورات مواقع التواصل الاجتماعي و "ستتبع الأدلة حيث تقودها".

 

معرض الصور