الديمقراطيون الجدد يفوزون بحكومة أغلبية في بريتيش كولومبيا

  • article

فاز الديمقراطيون الجدد بحكومة أغلبية في انتخابات بريتيش كولومبيا التي جرت يوم أمس السبت حيث كافأ الناخبون جون هورغان بولاية ثانية بعد أن راهن على الدعوة لإجراء انتخابات خلال وباء COVID-19.

فمع إعلان فرز أكثر من 80 في المائة من صناديق الاقتراع ، فاز الحزب الديمقراطي الجديد بمقاعد كافية لتشكيل حكومة أغلبية. لن تكون النتائج نهائية قبل ثلاثة أسابيع بسبب العدد القياسي لأوراق الاقتراع التي تم الإدلاء بها عن طريق البريد ، والتي لم يتم الانتهاء من عدها بعد.

النتائج أكدت فوز الديموقراطيون الجدد بـ 53 مقعدًا ، وحصل الليبراليون على 27 مقعدًا ، والخضر على ثلاثة مقاعد. وبقيت نتائج أربعة مناطق انتخابية معلقة بانتظار الانتهاء من فرزها  .

من ناحيته قال هورغان إن حزب الديمقراطين الجدد سيواصل قيادة المقاطعة في ظل الوباء في انتظار النتائج النهائية من انتخابات كولومبيا البريطانية.

وقال جون هورغان "بريتيش كولومبيا صوّتت، وتم فرز غالبية الاصوات ، لكن هناك عدة مئات الآلاف من الأصوات التي لم يتم فرزها بعد ". وأضاف " وبينما ننتظر الانتهاء من العد النهائي ، أود أن أؤكد للناس أنني سأحافظ على التركيز على مساعدة الناس على تجاوز الوباء ، والتأكد من حصولهم على الخدمات التي يحتاجون إليها."

النتائج اظهرت حتى الآن ان الحزب الوطني الديمقراطي أيضًا يمتلك حوالي 45 في المائة من الأصوات يليهم الليبراليون بنسبة 36 في المائة والخضر 15 في المئة.

على الرغم من الفجوة ، لم يعترف الزعيم الليبرالي أندرو ويلكينسون بالهزيمة مساء امس السبت.

وقال ويلكينسون "مع ظهور النتائج الليلة ، من الواضح أن الحزب الديموقراطي متقدم ويبدو أن لديه فرصة لتشكيل الحكومة".وأضاف " ولكن مع وجود ما يقرب من نصف مليون بطاقة اقتراع يتعين عدها ، لا نعرف ما سيكون الفرز النهائي للمقاعد.. نحن مدينون لكل صوت بغض النظر عن الطريقة التي عبّروا بها عن نيتهم ​​، في انتظار النتائج النهائية ".

وكانت الانتخابات المبكرة تاريخية من عدة جوانب. اذ تم تلوينها بالوباء ، وانتهت بهورغان ليصبح أول رئيس وزراء للحزب الوطني الديمقراطي لفترتين في تاريخ كولومبيا البريطانية .

الى ذلك خسر الليبراليون في مناطق رئيسية في مترو فانكوفر وبعض معاقلهم الخاصة.

وارتفع عدد مقاعد الحزب الأخضر حيث قالت الزعيمة الخضراء سونيا فورستيناو إن زيادة مقاعد حزبها سيجعل صوته مسموعا في الهيئة التشريعية. وأضافت " سنفعل كل ما في وسعنا لمحاسبتهم ( الديموقراطيين الجدد) ".

ووصف ويلكينسون وفورستيناو هورغان بأنه انتهازي سياسي لمجازفته بإجراء انتخابات أثناء الوباء عندما قالا إن الناس بحاجة إلى الاستقرار.

لكن هورغان قال إنه دعا إلى الانتخابات لمنح الإقليم فرصة للتأكد من وجود حكومة أغلبية في كصل هذه الأوقات .

الى ذلك تقول مؤسسة الانتخابات في المقاطعة إنها تأمل في تسليم النتائج النهائية بحلول 16 نوفمبر ، لكن التاريخ ليس ثابتًا لأنه من غير الواضح كم من الوقت ستحتاجه لعد أوراق الاقتراع بالبريد.