مراقبون: حزب جاغميت سِنغ يتوغل في دعم الانتهاكات الإسرائيلية بالرغم من بعض المعارضة ضمن الحزب

  • article

أَظهر كل من النواب الديمقراطيين الجدد ماثيو غرين، ولِيا غازِن ودون دايفيز معارضتهم بشأن تعريف "الائتلاف الدولي لذكرى المحرقة" (IHRA) لِمناهضة السامية. كما فعلت نائب الحزب في أونتاريو ريما بيرنز مكْغاوْن.

وقال النائب غرين عبر تويتر إن "انتقادَ بنيامين نتنياهو لانتهاكه حقوق الفلسطينيين الإنسانية لا يُمكن أن يُعتَبَر من أشكال مناهضة السامية". ودعا غرين إلى مكافحة مناهضة السامية والعنجهية البيضاء بدلاً من مكافحة التضامن مع الفلسطينيين.

وقد وافق النائبُ دايفيز النائبَ غرين في موقفه.

بدورها، غازِن قالت إن "نتنياهو ينتهك انتهاكاً صارخاً الحقوقَ الإنسانية للأطفال والنساء والرجال والعائلات في فلسطين، وهو يحاول حماية نفسه عبر توسعةِ نطاق تعريف مناهضة السامية كي يُخفِيَ واقع الاستغلال الذي ينتهجه".

النائب مكْغاون رأت أن "تعريف الائتلاف يقطع سبيل التحالف مع الفلسطينيين، ويسكت الناشطين في هذا المجال، وهذا مُجحِفٌ".

بيد أن أياً من النواب الأربعة المذكورين لم يُدِنْ موقف نائب الحزب نفسه، راندال غاريزن، الذي دعم التعريف المذكور، منضماً إلى فريقٍ رسمي مَهمته إلزام تويتر وفايسبك بتطبيق التعريف على منصاتهما.

وفي السياق نفسه، زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سِنغ أيضاً أعلن أنه يعارض حملة "مقاطعة البضائع والاستثمارات الإسرائيلية ومعاقبة إسرائيل" (BDS)، فيما رفض معارضة تعريف الائتلاف.

هنا يشير رئيس تحرير موقع "الملفات الكندية" (The Canada Files) آيدَن جونا إلى أن النائب الأسبق في الحزب سْفِند روبنسن هو السياسي البارز الوحيد فيه الذي يعارض موقف غاريزن.

وسْفِند تساءل عبر تويتر عن الوقت الذي سيتحرك فيه رئيس الحزب جاغميت سِنغ ونوابه لإدانة موقف النائب غاريزن، واصفاً إياه وصفه "بالمعيب".

بدوره، جونا دعا الديمقراطيين الجدد إلى استرجاع مكانة الحزب اليسارية المنفتحة على العالم، ابتداءً بتوجيه حزبهم إلى معارضة تعريف الائتلاف وإبداء الدعم الوثيق لحملة المقاطعة.

ويرى جونا أن الحزب يتوغل أكثر في طريق القرارات الخاطئة في الوقت الذي يجب فيه التضامن مع الفلسطينين في مواجهة جماعات الضغط العنصرية المؤيدة لإسرائيل في كندا.