وفاة أحد السكان الأصليين في المستشفى بعد شكاوى من تعليقات عنصرية طاولته

  • article

بعد ايام على وفاة جويس إيتشيكان توفي مواطن آخر من الأمم الأولى في مستشفى شيكوتيمي بعد ان كتب إلى ابن عمه من غرفته بالمستشفى ليخبره أنه سمع ممرضات يدلون بتعليقات عنصرية ضده.

وكتب جورج هيرفي أواشيش بعد وفاة ايتشيكان ، 53 سنة ، في 7 تشرين الأول (أكتوبر): "سوف يُسمع صوتي أيضًا". بعدها بأربعة أيام ، توفي اواشيش في المستشفى. وتنتظر عائلته الآن نتائج التشريح ،و تريد تسليط الضوء على المعاملة التي تلقاها قبل وفاته.

وقالت ابنة عمه مايلين ويزينو يوم أمس الأربعاء "نريد إجابات وإجابات واضحة". "هذا لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة."

وذكرت انه بعد أيام فقط من وفاة إيتشيكان ،حين استيقظ أوشيش في الليل لاستخدام الحمام سمع موظفين من المستشفى وهم يضحكون على ايتشيكان وهم يقولون "لدينا هندي هنا أيضًا." وقالت: "لقد أخبرني أنه خائف من عدم تلقي العلاج المناسب بسبب التعليقات التي أدلت بها الممرضات". وأضافت "كنت بصدد نقله إلى المستشفى آخر." وقالت ويزينو (42 عاما) إن أواشيش قدم شكوى رسمية إلى المستشفى قبل أسبوعين. وبحسب الأسرة ، نقل المستشفى أواشش إلى طابق آخر لتخفيف مخاوفه بعد أن أبلغ عن سماعه التصريحات.

من ناحيتها بدأت سلطة الصحة التي تشرف على المستشفى تحقيقاً في مزاعم أواشيش والظروف المحيطة بوفاته.

وقال متحدث رسمي الأربعاء إن النتائج الأولية للتحقيق قد تكون متاحة في الأيام المقبلة.

يُذكر ان جويس إيتشيكان ، وهي امرأة من أتيكاميكو تبلغ من العمر 37 عامًا من ماناوان ، توفيت في أواخر أيلول / سبتمبر في مستشفى مركز دي لانوديير.

و سبق لإيتشيكان أن أعربت عن مخاوفها بشأن الطريقة التي عولجت بها في المستشفى. وكانت في لحظاتها الأخيرة ، تمكنت من تسجيل ملاحظات مهينة ومسيئة من قبل موظفي المستشفى وبثتها على فيسبوك.

وكان موتها أثار الغضب في جميع أنحاء كيبيك حيث تعرضت بعدها الحكومة في كيبك للضغوط لمعالجة قضية العنصرية تجاه الشعوب الأصلية .