"مكتب اللغة الفرنسية في كيبك" ناشط رغم الوباء!

  • article

في الوقت الذي يعاني فيه العديد من اصحاب الاعمال بسبب الـCOVID 19 تواصل "شرطة اللغة " في مونتريال عملها حيث تم تحذير صاحبة احد الافران من دفع غرامات اذا لم يتم الالتزام بقوانين اللغة القرنسية في كيبك .

فقد طالبت احدى صاحبات مخبز ايطالي في سانت ليونارد حكومة كيبيك بالتخفيف من التهديدات بفرض غرامات على انتهاكات اللغة الفرنسية بينما تكافح الشركات خلال الوباء .

وقالت مالكة المخبز جاكي لانسيا إن الشركات بحاجة إلى مساعدة من الحكومة الآن ، وليس الى المضايقة.

ياتي هذا الامر بعد تسجيل مراقب من "مكتب اللغة الفرنسية في كيبيك" وهو ما يعرف بـ ( OQLF ) ، هذا الأسبوع بتسجيل ملاحظات حول لافتات تضمنت كلمات باللغتين الإنجليزية والإيطالية في مخبز " باتيسيري ايطاليا"."نحاول جميعًا الحفاظ على موظفينا ولسنا بحاجة إلى هذا الضغط".

واعترفت بأن اللوحات في المخبز عليها العديد من الكلمات الإنجليزية عليها مثل "كعكة الجبن" و "اللحم المدخن" وأنها تخطط لتغييرها ، ولكن بالنسبة لبعض اللافتات الإيطالية ، مثل كلمة "إسبرسو" ، قالت لانسيا "إن مكتب اللغة الفرنسية في كيبك يذهب بعيداً ".

يُذكر ان " مكتب اللغة الفرنسية في كيبك " او ما يعرف بـ ( OQLF )  مُنح زيادة في الميزانية قدرها 5 ملايين دولار هذا الربيع لتوظيف المزيد من الضباط لفرض ميثاق اللغة الفرنسية، الذي

لكن لانسيا قالت خلال هذا الوقت العصيب ، إن أولويات الحكومة كلها خاطئة.

واذ لفتت لانسيا الى أنها "ستُعطى قائمة بالتغييرات التي يجب إجراؤها وإذا لم تمتثل ، فقد تواجه غرامات"، قالت: "نحن جميعًا نعاني كشركات.. أعني أن مبيعاتنا انخفضت كثيرًا".

ويعمل "مكتب اللغة الفرنسية في كيبيك" على ضمان الامتثال لميثاق اللغة الفرنسية ويقوم بمهمة التأكد من أن اللغة الفرنسية هي اللغة المعتادة للعمل والاتصالات والتجارة والأعمال في الإدارة والشركات.