ثُلثا شركات الطاقة اقتطعت من نفقات التوظيف بسبب الجائحة التاجية المستجدة

  • article

أظهر إحصاءٌ أجرَته منظمة سوق العمل النفطي "بِترو أل أم آي" (PetroLMI)، إحدى شُعَب "رابطة السلامة الوطنية لقطاع النفط والغاز في كندا" (Energy safety Canada) أن أكثر من ثُلثَي الموظِّفين في قطاع النفط والغاز في كندا اتخذوا إجراءاتٍ لتقليص كلفة العمال نظراً لتداعيات إقفال البلاد بشكل متكرر بسبب الجائحة التاجية المستجدة.

وقد نحَّى 37% منهم بعض موظَّفيه عن العمل بشكلٍ نهائي.

المنظمة استطلعت أحوال 300 عاملٍ في قطاع الطاقة في آب وأيلول، وقابلت 13 من مدراء الشركات، وذلك كي تستكمل تقريرها الرباعي الأجزاء بشأن تأثير إغلاق البلاد المتكرر على القطاع.

وقد تراجع الطلب على النفط عالمياً، ما أدى إلى تناقص أسعاره بسرعة.

ووجدت المنظمة أن 35% من الشركات توقفت عن توظيف العمال الجدد، و29% منها اقتطعت من رواتب مدرائها التنفيذيين، و27% منها سرَّحت عدداً من موظَّفيها، و21% منها اقتطعت من ساعات العمل.

أما الشركات التي لم تتخذ أيّاً من هذه الإجراءات فنسبتها 32%.

وأضاف تقرير "بِترو أل أم آي" أن 13% فقط من الموظفين كانوا ينجزون أعمالهم في المنزل يوماً على الأقل أسبوعياً قبل الجائحة، لكن نسبتهم ارتفعت إلى 70% في آذار، وقد عمل فيه 57% منهم في منازلهم خمسة أيام أسبوعياً على الأقل.   

أما في فترة إنجاز التقرير، فكان 47% منهم يتابعون العمل في بيوتهم يوماً على الأقل أسبوعياً، و31% منهم خمسة أيام أو أكثر أسبوعياً.

وأشار التقرير إلى أن أربعةً من أصل كل عشرة عمال تقريباً من المُشاركين في الإحصاء ذكروا ان شركاتهم أقالت عدداً من موظَّفيها، فيما سعت شركات عديدية إلى إيجاد البدائل كي لا تُضطرَّ إلى الاقتطاع من الوظائف.