ناديا المبروك من "الحركة العلمانية في كيبك" : الفتيات الصغيرات لا ينبغي لهنَّ أن يرَين معلماتٍ محجبات في المدارس!

  • article

استمع الى المقالة

برزت مجموعةٌ من أهالي طلابِ المدارس في كيبك ستعمل على دعم القانون الواحد والعشرين في المحكمة، متذرعةً بحق أبنائها في التعليم العلماني.

وقالت ناديا المبروك من "الحركة العلمانية الكيبكية" إنها تعتقد أن الفتيات الصغيرات "لا ينبغي لهنَّ أن يرَين معلماتٍ محجبات لِئلا تتمثل لهنَّ صورة المسلمة الجيدة في الحجاب فيتأثرن بها من غير وعيٍ".

وقد وظفت الحركة العلمانية فريقاً من المحامين وهي تعمل على جمع التبرعات لدعم مشروع القانون الذي يحظر المظاهر الدينية كالحجاب في الدوائر والمدارس الرسمية.

وقال المحامي غِييُوم روسو إن رأي الحركة العلمانية يتماشى ورأيَ الحكومة الكيبكية.

في المقابل، ترى مجموعاتٌ أخرى مثل "الرابطة الكندية للحريات المدنية" (CCLA) و"المفوضية الكندية لحقوق الإنسان" (CHRC) أن القانون مُجحِفٌ، خاصة بحق النساء.

وفي السياق ذاته، دانَ "المجلس الوطني للمسلمين الكنديين" (NCCM) القانون الواحد والعشرين في البيان التالي:

"نحترم حق كل الكيبكيين في إبداء آرائهم، وأفكارهم، والعيش بأفضلِ ما يكون. وعليه، نرى أن القانون الواحد والعشرين يناقض ذلك، وسنحرص على نقل هذه الصورة إلى المحكمة في تشرين الأول مع "الرابطة الكندية للحريات المدنية" وشركائنا الآخرين.

هذا وقتٌ ينبغي لنا أن لا نتفرق فيه، بل أن نجتمع فيه أكثر من أي وقتٍ غيرِه".