كيبيك تسمح بتجمع 250 شخص في "المناطق الحمراء" : قرار خاطىء ؟!

  • article

ستسمح حكومة كيبيك الآن ببعض التجمعات لما يصل إلى 250 شخصًا في المناطق المصنفة حمراء بالنسبة للـ COVID-19 ، لكن سيتم السماح فقط "لمناسبات محددة واستثنائية للغاية". فقد تم إدخال هذه الإجراءات في وقت سابق في مرسوم وزاري بتاريخ 22 أكتوبر، حيث سمح حينها بتجمعات تصل إلى 50 شخصًا ، لكن الوزارة أكدت في بيان يوم أمس الأربعاء أنه سيُسمح بإقامة التجمعات بما يصل إلى 250 شخص في ظروف محدودة للغاية.

ويمكن أن تقام الفعاليات في مرافق مستأجرة مثل غرف اجتماعات الفندق أو مراكز المؤتمرات.

وتشمل التجمعات المسموح بها ما يلي:

  • اجتماعات مجموعات القطاعات الصحية أو الخدمات الاجتماعية.
  • الامتحانات الجامعية.
  • جلسات المحكمة أو المحاكم.
  • اجتماعات النقابات.
  • اجتماعات مجلس إدارة الشركات.
  • الاجتماعات القنصلية أو الدبلوماسية.

وقال البيان "فقط الأنشطة المنظمة والضرورية لمتابعة أنشطة مؤسسة عامة أو خاصة يمكن السماح بها في حالات نادرة جدا واستثنائية." لكن " التباعد الاجتماعي والأقنعة ستكون مطلوبة".

وشدد البيان على عدم السماح بالتجمعات الاجتماعية كالحفلات أو الأعراس وكذلك المؤتمرات والمعارض التجارية واجتماعات العمل غير الضرورية.

"قرار خاطئ في الوقت الخطأ"

من ناحيته قال دون شيبارد ، مدير "مبادرة جامعة ماكجيل متعددة التخصصات في العدوى والمناعة" ، أنه يشعر بخيبة أمل شديدة من قرار الحكومة معتبرا أنه يخلق مخاطر لا داعي لها. مؤكدا انه" قرار خاطئ في الوقت الخطأ".

ولفت الى إن "الإعلان عن النتائج الواعدة للقاحين المحتملين لـ COVID-19 يعني أن هناك ضوءًا في نهاية النفق ، ولكن من المهم أكثر من أي وقت مضى توخي الحذر".

وشدد على انه "الآن ليس الوقت المناسب للتراجع عن قيودنا... نحن بحاجة إلى أن نكون حازمين في إجراءاتنا للسيطرة ، لا أن نخفف منها".