ازالة اسم اول رئيس وزراء كندي من جامعة كوينز باعتباره احد الرموز الاستعمارية والمسؤول عن "إبادة جماعية ثقافية"!

  • article

 تقول جامعة كوينز إنها ستعيد تسمية كلية الحقوق فيها المعروفة باسم "السير جون إيه ماكدونالد هول" ، بعد دراسة كبيرة وشهور من المشاورات العامة.

تأتي الخطوة التي اتخذتها جامعة كينغستون ، أونتاريو ، عقب دعوات متزايدة في جميع أنحاء البلاد لإزالة الآثار التي تخلد ذكرى أول رئيس للوزراء في كندا، والذي يُعرف أيضًا بأنه مهندس "نظام المدارس الداخلية ".

ونظام المدارس الداخلية يرقى إلى مستوى "إبادة جماعية ثقافية" كما تقول بعض المصادر، حيث أُخذ حوالي 150 ألف طفل من الإنويت والأمم الأولى والملونين من عائلاتهم واُلحقوا بمدارس دينية  ترعاها الحكومة لاستيعابهم في الثقافة الأوروبية الكندية باعتبارهم ينتمون الى "ثقافة متخلّفة".

في الأسبوع الماضي ، أزيلت لوحة تحمل اسم ماكدونالد من تمثال في ريجينا احتجاجًا ، وفي الصيف الماضي ، أُطيح بتمثال له في مونتريال.

أيضًا في كينغستون ، حيث نشأ ماكدونالد ، هناك دعوات لإزالة تمثاله من حديقة محلية ، على الرغم من أن رئيس البلدية رفضها حتى الآن.

"في حين أن ماكدونالد "يحتفل به بحق" لدوره في تأسيس كندا الحديثة ، لا يمكن تجاهل إرثه التاريخي الكامل" ، حسبما قال عميد كلية الحقوق مارك والترز في بيان صحفي.  وأضاف والترز " لكننا اليوم نملك فهما اعمق وأغنى للآراء والسياسات المؤذية التي تعاطى هو وحكومته من خلالها مع السكان الاصليين والأقليات العرقية ".

وقال بيان صحفي صادر عن الجامعة يوم الاثنين ، إن كلية الحقوق شكلت لجنة استشارية في يوليو / تموز للنظر في كيفية الرد على عريضة عبر الإنترنت ، تحمل أكثر من 4600 توقيع ، تدعو إلى تغيير الاسم. وأضاف البيان " إن المشاورات العامة مع أكثر من 3000 شخص على مدى شهرين أدت إلى تقرير من 65 صفحة أوصى بتغيير اسم المدرسة".

وقالت نائب المدير المساعد للجامعة لمبادرات السكان الأصليين جانيس هيل "يؤكد هذا القرار أن كوينز تسير في اتجاه خلق مساحة آمنة وعادلة حيث يتمتع كل فرد من أفراد المجتمع بإحساس قوي بالانتماء. ومع استمرارنا في تفكيك هذه الرموز الاستعمارية ، نقترب أكثر من تحقيق مجتمع شامل للجميع "، قالت في البيان.

ويُتهم ماكدونالد بانه أنشأ نظام المدارس السكنية في كندا وفرض ضريبة مخصصة على المهاجرين الصينيين.