حملة "لا للطائرات المقاتلة الجديدة" للانطلاق ثانيةً في الثاني من تشرين الأول

  • article

استمع الى المقالة

الثاني من تشرين الأول المقبل سيكون يوماً لتجديد الحملة التي أطلقتها منظمة "الصوت الكندي للنساء العاملات لأجل السلام" ( Canadian Voice of Women for Peace) بالتشارك مع منظمة "العالم السالم من الحروب" (World Beyond War) والفَرع الكندي لمنظمة "سرايا السلام الدُّوَلية" (Peace Brigades International Canada). كما تدعم الحملةَ سبعَ عشرةَ منظمةً أخرى، منها "معهد السياسة الخارجية الكندية (Canadian Foreign Policy Institute)، و"ائتلاف هاملتن لوقفِ الحرب" (Hamilton Coalition to Stop the War).

ففي الجزء الثاني من حملة "لا للطائرات المقاتلة الجديدة" (#NoNewFighterJets)، ستحتج المنظمة في ثلاثةٍ وعشرين ناحيةً من كندا على صفقة الطائرات الحربية التي تنوي الحكومة الكندية شراءَها لتجديد أسطولِ قواتها الملكية الجوية.  

الجزء الأول من الحملة قامت به المنظمة في الرابع والعشرين من تموز، وضمَّ تحركاتٍ في اثنين وعشرينَ ناحيةً، منها مكاتب زعيمةِ حزب الخضر السابقة إلِزابث ماي، ووزيرِ الدفاع هارجيت سجان، والنائبِ وزعيمِ المحافظين الأسبق آندرو شير، ووزيرةِ البُنى التحتية والمجتمعات كاثرِن مَكِّنا، ووزيرةِ التنمية الاقتصادية الريفية مريم منصف، ونائبِ رئيس الحكومة كريستيا فريلاند.

لكنها هذه المرة تأمل حشدَ تحركاتٍ أوسعَ سعياً منها "لتعزيز وعيِ العامة والضغط السياسي لإيقاف الإنفاق الحكومي الإستهتاري من أموال دافعي الضرائب وَسطَ أزمةٍ عالمية صحية وبيئية ومالية".

وترى المنظمة أن على الحكومة "إنفاق مبلغ 19 بليون دولار في سبيل المحافظة على حياة البشر محلياً وخارجياً، وعلى تحسين المناخ والميزانية، وذلك بدلاً من القيام بالعكس".

كذلك أضافت المنظمة ما يلي: "كونَنا كنديين حافظين للسلام، لن نسمحَ بضغط الولايات المتحدة أو "حلف شمال الأطلسي" (NATO) علينا لإنفاق البلايين المتزايدة من الدولارات على الأسلحة المُستخدَمة في الحروب الخارجية المدمرة كما في صربيا وليبيا والعراق وسوريا بدلاً من الحفاظ على السلام والاستقرار العالمي".  

ودعت الناشطات في المنظمة الحكومةَ إلى الاستثمار في سبُل إعادة الكنديين إلى وظائفهم، وفي القطاعين الصحي والبيئي.