تجمع المئات في مونتريال رفضا للإساءة للرسول محمد (ص)

  • article

تحت عنوان  "نحبك يا رسول الله" و "الا رسول الله" دعت المؤسسات التالية: المنتدى الاسلامي الكندي، المركز الاسلامي – بروسارد، المجمع الاسلامي في مونتريال، الجمعية الاسلامية الكندية، جمعية الكشاف المسلم، مركز الانصار، مركز الأمان ـ لافال الى وقفة  احتجاج امام القنصلية الفرنسية عند الثانية من بعد ظهر اليوم الأحد في ٢٥ تشرين الأول / اكتوبر امام القنصلية الفرنسية في قلب مونتريال ردد خلالها المشاركون ، الذين قدر عددهم ب٣٥٠ شخصا ، شعارات ترفض التعرض للنبي الاكرم محمد (ص) وترفض خطاب الكراهية الذي يستهدف المسلمين.
شدد المتحدثون على رفضهم للحقد والتمييز والكراهية.
في كلمته قال رئيس المنتدى الاسلامي الكندي سامر المجذوب " اجتمعنا اليوم ككنديين وككيبكيين لنقول لا للكراهية لاننا نعرف الى ماذا يمكن ان تؤدي اليه الكراهية" . وقال المجذوب " لقد رأيناها في كيبك عندما نُفّذت مجزرة في المسجد الكبير . راينا ذلك في اونتاريو عندما تم قتل رجل في الخامسة والخمسين من عمره امام المسجد من قبل من يكره الاسلام والمسلمين" . وأضاف " اليوم راينا الكراهية في فرنسا ولكن من قبل النخبة السياسية".وعقب بالقول " لا يوجد على وجه الارض أحد ذهب الى هذا الحد، في القيام بما يتسبب باراقة الدماء في بلده بسبب خطاب الكراهية".واشار الى اننا " هنا لنقول لا للكراهية تحت اي عنوان . ولا نريد لذلك ان يعود الى كيبك". ولفت الى اننا " قلناها اكثر من مرة.. ان خطاب الكراهية سيؤدي الى العنف" . واذ شدد على اننا " نحن نحب رسول الله وهو في قلوبنا"، قال " التعرض لكيبك امر مرفوض والتعرض للعداء للسامية امر مرفوض والتعرض للنساء امر مرفوض والتعرض للمعاقين امر مرفوض". وسأل" لكن لماذا عندما يأتي الامر للرسول (ص) يكون الامر مختلفا" . وشدد على ان " الكراهية ليست حرية التعبير . فخطاب الكراهية يؤدي الى الكراهية على عكس حرية التعبير التي تؤدي الى التسامح والتضامن".
كذلك كانت كلمات عديد ة الاستاذ سامر النيز والاستاذ مهدي ترقاوي وآخرين ونشيد "طلع البدر علينا" .  
ياتي هذا التجمع كما في العديد من دول العالم اثر نشر رسومات كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (ص) في فرنسا واصرار الرئيس الفرنسي على نشرها من باب حرية التعبير. اذ نقل عن ماكرون تصريحات صحفية، قال فيها إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

معرض الصور